
الأستاذ/ ساتي ود عيسى ساتي مدير إدارة المصارف: الديوان قام بتفعيل لجان الزكاة القاعدية وتم صرف أكثر من ستة ترليونات في هذا العام
أمانة الزكاة في الولاية أحرزت المرتبة الأولى والثانية في جانب الجباية والصرف رغم التحديات وقلة العربات
مدير الموارد البشرية تقول: الخدمات التي قدمها الديوان أحدثت استقرارا واضحا وسط الأسر ونحن ننظر لحجم الفقراء وحاجة الناس من منظور الحرب اللعينة
ساتي: أولوياتنا في الصرف على المشروعات والدعوة والإعلام وما قام به الديوان لا يحصى ولا يعد وهناك قاعدة بيانات من خلالها يتم وضع الخطط
حوار: هشام أحمد المصطفى (أبو هيام)
تصوير: إبراهيم مدثرـ أحمد الطيب
مقدمة الحوار:ـ
ظلت أمانة ديوان الزكاة في الولاية الشمالية تؤدي أدوارا متعاظمة وسط الفقراء والمساكين، أضف إلى ذلك رسالة الأمانة وسط المكلفين بدفع الزكاة والتي ظلت تقدم عبر خطاب الزكاة والقائمين على أمرها من خلال المتعاونين في نشر ثقافة وفقه الزكاة باعتبارها ركنا أساسيا من أركان الإسلام ومن الملاحظ أن للديوان تدخلات سريعة وواسعة باعتباره القبلة الوحيدة التي يلجأ إليها الفقراء والمساكين.
و ما ظلت تقوم به الأمانة وعبر مكاتب المحليات كان له اسهاما واضحا في معالجة جميع المشاكل الاجتماعية التي تواجه المجتمع خاصة في ظل هذه المرحلة والتي تواجها فيها البلاد بالحرب التي ألغت بظلالٍ سالبة على المجتمع، وجعلت هناك حاجة ماسة وسط الناس الذين وفدوا للولاية الشمالية بحكم أنها ولاية آمنة ومستقرة فطاب بهم المقام سواء في الأماكن التي حددت لايواءهم أو حتى الذين طاب بهم المقام داخل منازل الأسر بحكم أن مجتمع الولاية يعرف بالكرم وحسن استقبال الضيف.
فكانت في حقيقة الأمر هناك تدخلات مباشرة وسريعة من قبل أمانة الديوان وعبر المحليات وقدمت لهم العديد من المشاريع والاعانات الفردية والجماعية من مواد غذائية ودعم نقدي وخلافه، فالزكاة في الولاية الشمالية ضربت أروع الأمثال في التدخلات العاجلة .
أيضا الديوان خلال الفترة السابقة عمل على تفعيل لجان الزكاة القاعدية باعتبارها لجانا يعول على دورها.
قناة وصحيفة المسار الرقمية وعبر برنامج ضيوف وقطوف الذي يعده ويقدمه هشام أحمد المصطفى (أبو هيام) أستضاف فيه الدكتورة ميمونة خليل عبد الله نائب الأمين العام للولاية مدير الإدارة العامة للموارد البشرية والمالية والأخ الأستاذ/ ساتي ود عيسي مدير المصارف وكانت جل محاور الحلقة تركز على دور الديوان وما ظل يقدمه ويقوم به، فالى مضابط الحوار:ـ
دكتورة ميمونة مرحبا بكم في هذا اللقاء والبرنامج وأنتم ضيوفا كراما علينا ماذا تقولين للمشاهدين والقراء الكرام؟
مرحبا بكم الإخوة في قناة وصحيفة المسار الرقمية على هذه الزيارة الكريمة التي تشرفت بها في أمانة زكاة الولاية، وأنا سعيدة جدا أن أطل عبركم للقراء والمشاهدين الكرام في هذا البرنامج المتميز ضيوف وقطوف لعكس الدور المتعاظم للديوان، وأشكر التيم العامل في القناة والصحيفة، وأسأل الله العلي القدير أن يوفقكم في خدمة البلاد والعباد عبر هذه القناة والصحيفة وأنتم تعكسون كل ما هو جميل ظللنا نقوم به عبر أمانة زكاة الولاية باعتبارها مؤسسة عريقة تعنى بخدمة الفقراء والمساكين وأصحاب الاحتياجات الخاصة والعامة، وأكرر شكري لكم.
إذا الأخت الدكتورة ميمونة نود أن نقف على تقييمكم لحجم الأداء العام للديوان في الولاية؟
بحمد الله تعالى الأداء العام للديوان ظل في تطور ملحوظ من عام لعام لآخر، وبفضل هذه التطورات والمجهودات التي ظلت تبذل من قبل القائمين في مؤسسة الزكاة على مستوى المحليات أحرزت الولاية المرتبة الثانية من ناحية الجباية في هذا العام والعام 2024م، وأيضا أحرز الديوان المرتبة الأولى في أداء المصارف في العام 2023م هذا الأداء بالرغم من ظروف الحرب التي المعلومة لدى الجميع، وظروف الوافدين والظروف العامة، بحمد الله تعالى نحن نسير في الأداء العام بصورة طيبة.

إذا الأخ ساتي ود عيسى مدير إدارة المصارف نود أن نرحب بكم للحديث عن إدارة المصارف وما هي المجهودات التي ظلت تبذل من قبل الإدارة وما هي المجهودات في ترقية مصارف الزكاة بالولاية الشمالية؟
مرحبا بالإخوة في قناة المسار وصحيفة المسار الرقمية، وترحيب خاص بالإخوة العاملين وعلى رأسهم الأخ (أبو هيام)، وكما هو معلوم أن الزكاة بصورة عامة تعد ركنا ركينا من أركان الإسلام لكنها تعد أهم مركز اقتصادي في العالم الإسلامي باعتبار أنه أفضل نظام يمكن من تنمية وتطوير ودوران حركة المال من ناحية استثمارية في الجباية، وأيضا تساهم الزكاة في اعانة الفقراء والمساكين من خلال توزيع الأموال، وكما هو معلوم أن اعانة توزيع المال في الزكاة تتم عبر إدارة المصارف وبحمد الله تعالى في الولاية إدارة المصارف تؤدي دورها بصورة كبيرة جدا ومرضية ومقبولة بالنسبة لنا في الإدارة، وكما ذكرت الأخت ميمونة أن الجباية في هذا العام كانت في المرتبة الأولى على مستوى السودان.
وكيف تنساب طرق توزيع المصارف داخل الديوان خاصة في هذه المرحلة؟
الولاية بفضل الله تعالى تمكنت من تقديم العديد من المشروعات لهذا العام وبرنامج رمضان فقط على سبيل المثال صرف عليه أكثر من ستة مليارات جنيه سوداني وهو يعادل بالقديم سته ترليونات، وفي جانب المصارف قدم هذا المبلغ في جميع محاور المصارف سواء في دعم حرب الكرامة أو دعم الجرحى أو دعم الارتكازات للمستنفرين والقوات المسلحة وعندها كذلك دعم محاور المجتمع ككل مثل دعم المسنين والعجزة وفرحت العيد وفرحة الصائم ودعم جميع المحتاجين والتمعففين والأسر الفقيرة، بجانب دعمنا للدعوة والإعلام التي لدينا بها اهتماما كبيرا من خلال دعم جميع الخلاوى الداخلية، بجانب دعم الأسر ذات الدخل المحدود، أضف إلى ذلك العمال في الدرجات الضعيفة في الدولة .

وماذا عن خدمة الديوان خاصة في هذا العام الأخ ود عيسى وهل هناك اهتمام بلجان الزكاة القاعدية؟
الديوان في حقيقة الأمر في هذا العام كان أقل عطاء يقدمه بنسبة 75 ألف جنيه للفرد وهذا يعد من جانب المصارف عطاءً كبيراً في الوضع الحالي، أضف إلى ذلك قيام الديوان بعقد الدورات التدريبية للجان الزكاة القاعدية على مستوى المحليات بغرض تطوير أداء المصارف، وطفنا على جميع محليات الولاية السبع وكل محلية خصصنا لها يوما كاملا بغرض تدريب لجان الزكاة القاعدية، وأقمنا هذه الدورات التي ضمت أكثر من مائة اثنين وثمانون متدربا خلال الشهر الماضي.
بالرغم من ذلك هل لديكم خطة لتنظيم عمل المصارف في الولاية؟
في الحقيقة أمانة الديوان في الولاية الشمالية ظلت تقدم أعمالا كبيرة جدا، أما فيما يتعلق بسؤالك عن مسألة تطوير عمل المصارف، الديوان قام بتأسيس قاعدة معلومات أساسية، وكذلك في هذا العام تمت مراجعة خدمات التأمين الصحي والآن نحن في إطار تجويد عمل التأمين الصحي عبر دعم الديوان، والآن للديوان العديد من منافذ تقديم الاعانة في العلاج وهذه المنافذ موزعة على عدد من محليات الولاية مثل دنقلا ومروي وغيرها.
هل هذه المنافذ فعالة ولديها دور واضح تقدم من خلالها الخدمات العلاجية المطلوبة؟
في الحقيقة هذه المنافذ توجد داخل المستشفيات، وهي تقوم بخدمة الفقراء والمساكين وتقدم لهم العلاج وإجراء العمليات وخلافها، وفي هذا الإطار ظل الديوان يساهم بقدر كبير جدا في جميع أطياف المجتمع السوداني ومواطن الولاية من أصحاب الاحتياجات .
وكيف ينظر الديوان لحرية الناس؟
حقيقة نحن الآن في هذه الولاية ورغم ظروف الحرب نحن في أمانة الديوان لا نفرق بين وافد ومقيم أو نازح قط، هنا فقط يقدم الدعم للشخص وكل الأمور تسير بصورة مرضية ومقبولة بالنسبة لنا.
الأخت الدكتورة/ ميمونة لعلك استمعتي إلى حديث الأخ ساتي عن دور الديوان على مستوى المحليات والأمانة خاصة فيما يتعلق بالتدخلات المباشرة إلى أي مدى كان للديوان مساهمات لتوفير المعينات للوافدين؟
شكرا لكم أخي (أبو هيام) وفي الحقيقة منذ بداية اندلاع الحرب والوافدين الذين جاءوا إلى الولاية كان الديوان كان المؤسسات الأولى التي استقبلت هؤلاء الوافدين عبر لجان الزكاة القاعدية، قمنا بحصر الوافدين في الأحياء وقدمنا لهم الدعم العيني كدعم اسعافي أولي، وبعد ذلك اسعافي لكل الوافدين، ونحن في أمانة الولاية درجنا أن نقدم لهم الدعم في شكل رسوم دراسية لأبنائهم نسبة لأن هؤلاء الوافدين فقدوا دخلهم، ونحن بدورنا نقوم بسداد رسوم الجامعات، أيضا إذا كانت هناك حاجة لأشياء متعلقة بالمعيشة أو دعم علاج أو دعم حالة عاجلة، وفي الولاية يوجد ما يقارب أربعون مركزا خاصا بالايواء قمنا بدعمها بالمواد الغذائية من عدس وسكر ودقيق وزيت وفول، وبحمد الله تعالى حتى الآن الوافدين مازالوا من فقراء الولاية ونحن بدورنا نقوم باعطاءهم الأولوية لاعتبارات كثيرة جدا.

نود دكتورة أن نختم هذا الجزء الأول من حوارنا معكم بمعرفة ما هي أكبر المشاكل التي تواجه حركة انسياب العمل الزكوي في الولاية الشمالية وعلى مستوى المحليات من خلال طوافكم مؤخرا على هذه المحليات.. وما هي المشاكل التي تواجه هذه المحليات؟
كما هو معلوم أن الولاية الشمالية تعتبر ولاية متميزة وشاسعة ونحن لدينا سبع محليات وهي دنقلا، حلفا، القولد،البرقيق، دلقو، مروي والدبة، وأيضا لدينا بعض المكاتب الفرعية ومن هذه المكاتب مكتب زكاة المغتربين بالخارج، وبالنسبة للمشاكل التي التمسناها في المحليات هي في الحقيقة تحتاج لآليات وحتى الآليات الموجودة متهالكة، ومنذ اندلاع الحرب والظروف التي تمر بها البلاد لم يتم استجلاب آليات جديدة لهذه المحليات، وكما هو معلوم عملية الجباية تحتاج لأسطول حديث من العربات ذات الدفع الرباعي نسبة لتضاريس الولاية وبعد محلياتها، أيضا هناك بعض المشاكل التي تواجه الديوان فيما يتعلق بالقوى العاملة المستديمة، نحن نواجه بنقص حاد وهناك بعض المحليات تكاد تعمل بقوى قليلة جدا لتغطية عملها ونشاطها مثل محلية دلقو ومحلية البرقيق والقولد، لكن الحمد لله تعالى الوافدين الذين تم تنسيبهم في الولاية قاموا بمعالجة هذه المشاكل بصورة كبيرة جدا، تخوفنا الآن بعد ذهاب الوافدين إلى مواقعهم ستصبح الولاية تعاني من قلة العمالة.
نواصل في العدد القادم،،،



